أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
449
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
قال اللّه تعالى فى كتابه الكريم إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً قال الثعلبى فى العرائس باب فى قصّة أصحاب الكهف قال اللّه تعالى : أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً . اختلف العلماء فى [ الرّقيم ] قال نعمان بن بشير الانصارىّ : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم يذكر الرّقيم قال : انّ ثلاثة نفر خرجوا يرتادون لأهليهم فبينما هم يمشون اذ أصابتهم السماء فأووا الى الكهف فانحطّت صخرة من الجبل عليهم فانطبقت على باب الكهف فأوصدت عليهم فقال قائل منهم : كلّ منكم يذكر أحسن عمل عمله فلعلّ اللّه يرحمنا . فقال رجل منهم : قد عملت مرّة حسنة ؛ كان لى أجراء يعملون عملا لى فاستأجرت كلّ رجل منهم بأجرة معلومة فجاء رجل منهم ذات يوم وسط النّهار فاستأجرته بشطر أصحابه فعمل فى بقيّة نهاره كعمل رجل منهم نهاره كلّه فرأيت علىّ